خُطوط وزوايا تلتهب في أروقتنا تكسوها ملامح الحيرة
أبتسمتُ للشروق لكن كواكِبي أفلت دون مصير
فمضت دهور الأنشِطار
خلفتنا نندُب حظنا وما انفك يأفِل القَرار
دندناتُ الفقدِ تطرق دواخِلنا دون رحمهٍ واقتدار
وحدود تخضبت بالعوسج وبأريج الجلنار
قلب ألفيته يتآكل وقلب يناجي باحتضار
وأنا أقَلِم أظافر الشَوق وأتخذك لي مرسى ومدار
أعي انك وجعي لكنك متعتي باختصار
أعي أن الموت يدنو مني لكن روحي لديك لم تعد تسكن القِفار
أحتاجك وطناً يروي عطش أوردتي ويعانقني بلهفة نبض تسارع بالمسار



























